واقع أسئلة البناء اللغوي في كتاب السنة الأولى من التعليم الثانوي في ضوء المقاربة النصية

No Thumbnail Available
Date
2020
Authors
صبرينة وناس
وسام لعراب
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة الشاذلي بن جديد الطارف
Abstract
وفي ختام البحث نورد النتائج المتوصل إليها ونوجزها كالأتي: -إن أول نتيجة تستخلص من الفصل الأول أن اللغة ميزة أساسية خصها الله سبحانه و تعالى لجميع الأمة الإنسانية وهي مصدر إلهام وشغف اللغويون عرب وغرب ،وهي المحور الأول في البناء اللغوي في الكتاب المدرسي والمنهاج باعتبار البناء خطوة أساسية لتوجه الفعل التربوي نحو وضعيات تفاعلية تثير الإلهام والاكتشاف لدى التلميذ. -إن للبناء اللغوي أهمية بالغة من الناحية البيداغوجية لملائمة المدرسة البنائية لمساعدة المتعلم على أن يتعلم بنفسه . -إن كلا من المقاربة النصية والنص باعتبار الأولى تحمل عدة معاني من الناحية اللغوية و من بينها الدنو وهي مرتكز كبير في دراسة مشكل أو معالجته وترتبط هذه المقاربة النصية بنظرة الدارس لاستعمالها في منهاج اللغة العربية للتقارب الحاصل في العملية التعليمية التعلمية طبقا للتخطيط التربوي الواضح لتحقيق الأداء الفعال في عملية التمدرس الناجحة .وأما النص باعتباره إلهام اللغويين هو من العلوم اللغوية في لسانيات النص و تم الإشارة إليه في عرض البحث مع علمائه ) جوليا كريستيفا ،هاليدي ،رقية حسن(. -المقاربة النصية من أهم مرتكزات الطرائق البيداغوجية في التعامل مع النص وتحليله - إن المعايير النصية هي وحدة لغوية مهيكلة تحكمها علاقات وروابط معينة لتحقيق الانسجام النصي الوثيق ومن بين المعايير المشارة إليها في عرض البحث )الاتساق ،الانسجام،التناص،الاعلامية،المقامية(. -غن النص الأدبي الذي تم دراسته في كتاب المشوق السنة الأولى من التعليم الثانوي جذع مشترك علوم وتكنولوجيا هو نص معرفي تتلاقي فيه جملة من المعارف الإنسانية أهمها الأدبية على شكل قصائد شعرية ونص أدبي نثري يظفي الثراء الأدبي لدى التلميذ خاتمة 69 -إن كل من الاتساق والانسجام وسيلة لترابط النص وتكامله وتماسكه إذ لا يعد النص نصا إلا وهو متماسك من خلال الاتساق وتحقيقه في التماسك الشكلي الظاهر. -إن دراسة وتعليم النصوص الأدبية في السنة الأولى من التعليم الثانوي يقصر مظاهر الاتساق والانسجام في جزئيات قليلة وشبه نادرة لأنها تخالف تماما المعايير النصية المنبثقة في لسانيات النص. -إن ما نستخلصه من خلال دراسة النصوص الأدبية أن المشوق في الدرس الأدبي الرابع تحت عنوان الأمثال والحكم خلوه من أسئلة أتفحص مظاهر الاتساق والانسجام في تركيب فقرات النص واكتفى المشوق بذكر إثراء الرصيد اللغوي ثم اكتشاف معطيات الأمثال والحكم ثم أناقش معطيات الأمثال والحكم ،وانتهى بأجمل القول في تقدير الأمثال والحكم ليعود المشوق إلى النص الأدبي الخامس بذكر الخطوات المذكورة في عرض البحث وهي سبعة خطوات – أشرت إليها في عرض البحث- وهو بذلك يذبذب المتعلم في دراسة الخطوات للنص الأدبي . -أهتم المشوق بالنصوص الأدبية الشعرية على حساب النصوص النثرية وهذا ما يععف نفسية القارئ )تلميذ( ويعكس المعيار المعتمد في لسانيات النص و هو الإعلامية حيث أن القارئ ) التلميذ( يريد من الشاعر أو الكاتب نصوص غير متوقعة تعكس واقعه وروحه الأدبية لاستلهام و تذوق النص الأدبي بروح فنية . -النصوص التي تمثل مرحلة صدر الإسلام قليلة وغير كافية لاثراء رصيد التلميذ من الناحية الإسلامية ألأدبية للشعر الإسلامي . -الاختلاط العشوائي للنصوص الأدبية بين العصور في الشعر العربي .وقلتها وحذف الأبيات المفيدة
Description
Keywords
Citation
Collections